الشيخ محمد تقي التستري
103
قاموس الرجال
بن عبد الرحمن » الظاهر كونه تحريفا ؛ والصواب : « عبد الرحمن بن محمّد » كما في الفهرست للشيخ ، فالنجاشي لم يذكر مستندا لقوله ، والفهرست روى بطريقين عن ابن عقدة عن الحسين بن عبد الرحمن عن أبيه ذلك . وأمّا الثانية : فرجال الشيخ والفهرست والنجاشي جعلته مولى جرير البكري ، والمشيخة والبرقي جعلاه عربيّا من نفس كندة . وقلنا في المقدمة : بالتنافي بين العربية والمولوية . وقول المصنف : « نسبته إلى كندة باعتبار كونه من قبيلة كندة ، وإلى بكر لكونه جدّه القريب » غلط في غلط ، فانّ المراد ببكر بكر بن وائل الّذي كان قبل الإسلام بقرون ، فكيف يكون جدّا قريبا لأبان ؟ مع أنّ الفهرست والنجاشي جعلاه جدّ جرير مولى أبان بزعمهما . كما أنّ المصنّف خبط في إسقاط « علي » قبل بكر بن وائل في عنوانه من النسب . كما أنّ قوله في معنى كندة : « لأنّه كند أباه ، أي قطع » غلط ، فانّ معنى كند كفر ، لا قطع ؛ قال في الجمهرة : « والكند من قولهم : كند فلان نعمة فلان إذا كفرها ، ومنه اشتقاق اسم كندة » وفي القاموس : « قيل له كندة ، لأنّه كند أباه النعمة ولحق بأخواله » . كما أنّ قوله : « إنّ كندة لقب ثور بن عفير » الظاهر كونه وهما ، وإن أخذه من القاموس ، ففي الصحاح : « كندة أبو حيّ من اليمن ، وهو كندة بن ثور » وفي الاستيعاب في الأشعث وكندة « هم ولد ثور بن عفير » فتراهما جعلاه ابن ثور ، لا نفس ثور . وأيضا ، الكشّي ورجال الشيخ والفهرست والنجاشي قالوا : « روى عن السجاد عليه السلام » أيضا . والبرقي والمشيخة لم يذكرا غير روايته عن الباقر والصادق - عليهما السلام - وفي أخبار الكشّي تصحيفات ، فقوله : « عن أبي عبد اللّه عليه السلام » بعد جميل في خبره الأوّل زائد . وقوله في الثاني :